كيف تطلق النية ؟

enniya

كل منا سيحزم حقيبته ويحمل معه أول شيء هو النية الصادقة اليقينية، نيّة الاستعداد للتغيير، نية تغيير الحياة لأفضل احتمال. النية الممتزجة بالرضا والبعيدة عن الرفض وعدم التقبل، لأنها عزم وقصد نابع من القلب، وشرطها اليقين في استقبال الهدف المنشود. هذه النية ليس فيها لا تعلق ولا شك، إنها نية صافية، ننقشها في أوراقنا ونطلقها كطائر في السماء، ثم نجعلها موشومة في الكون بالتركيز بمشاعر إيجابية.

لابد من الحرص على الهدوء والبهجة واليقين والاستمتاع والامتنان لقوى الكون، والانتباه لعدم الغوص في الأحداث الغريبة التي تمنع من تحقق النية، فكل شيء يقع سيوصلنا لهدفنا بطريقة أفضل، الكون كله مجند من أجل أن يوصلنا لبرّ الأمان، ليس هناك شيء يعاندنا أو يعارضنا سوى نفسنا، أو بالأحرى المعتقدات الدفينة التي لم ندخلها في دائرة الوعي لننسفها من جيناتنا ومن عروقنا.

لذلك لنطلق نيتنا بحب واستسلام، لنطلقها والخصب يملأ قلوبنا، فالكون كله آذان صاغية لنا، ويعكس طاقتنا، لنطلقها ونغرد كطائر لنؤلف موسيقى حياتنا كما نريد، لن نترك الظروف المعاكسة تشوش علينا، سنملأ صدورنا باليقين والتقبل والرضا، ونجعل عقلنا مركزا على الصفاء والإيجابية وحينذاك سنعرف أن قدرنا هو جذب كل الأشياء الجميلة



أنظر أيضاً إلى : كورس قانون الانعكاس

لقد تاه الإنسان عن هذه الحقيقة، واعتبر نفسه فقط جسدا، لكن الكون لم ينس ولم يتغافل عنها، وظل يعكس كل ما يجري بداخله. كان يجلب له كل ما يركز عليه أو يرفضه ويعكسه في عالمه. لكن الإنسان ظن أن كل هذا لا يمت بصلة له، خاصة أنه ينظر لنفسه ويرى البراءة في قسماته، فكان يعاتب الآخرين ويعتبرهم سبب همومه ومشاكله.

اختر العملة الخاصة بك
MAD Moroccan dirham
Scroll to Top