من أنا؟ ولماذا أعمل على الحالات النفسية والأثر العاطفي؟
كوتشينغ أسري مبني على الفهم لا اللوم
أنا كوتش منصورية البوشيخي، أشتغل في مجال coaching parental وcoaching familial، انطلاقًا من قناعة أساسية:
أن كثيرًا من المعاناة التي تظهر لاحقًا في العلاقات، وفي التقدير الذاتي، وفي الإحساس بالأمان النفسي لا تبدأ في الحاضر، بل تتشكّل في البيئة العاطفية الأولى، وفي الحالة النفسية التي يعيشها الوالدان، خصوصًا الأم.
لماذا أركّز على الأثر العاطفي؟
عملي لا يقوم على:
-
التشخيص
-
تصنيف الأشخاص
-
البحث عن المذنب
بل يقوم على:
-
فهم الأثر العاطفي
-
كيف يتشكّل
-
كيف ينتقل داخل الأسرة
-
وكيف يمكن تفكيكه بوعي ومسؤولية
الهدف ليس إدانة الماضي، بل تحرير الحاضر.
مقاربتي في coaching parental و coaching familial
من خلال سنوات من العمل مع نساء، أمهات، وآباء، لاحظت أن الأبناء لا يتأثرون فقط بما يُقال لهم،بل بما يُعاش حولهم.
الحالة النفسية للأم:
-
توترها
-
قلقها
-
إنهاكها
-
صمتها
-
خوفها
لا تبقى داخلها فقط، بل تُلتقط لاواعيًا من طرف الأبناء، وتتحوّل مع الوقت إلى:
-
أنماط شعورية
-
أنماط سلوكية
-
طرق تفاعل مع الذات والآخرين
ماذا أعمل عليه في coaching familial؟
في coaching familial، أشتغل على:
-
فهم الأثر العاطفي دون اتهام
-
الفصل بين الحب والأمان النفسي
-
إعادة تنظيم العلاقة مع المشاعر
-
مساعدة الشخص على التمركز دون ذنب
-
الخروج من التكيّف الزائد والتحمّل غير الواعي
العمل هنا هادئ، واعٍ، وغير قسري.
هل أنا طبيبة أو معالجة نفسية؟
لا، لأن مجالي مختلف.
أنا:
-
لا أُشخّص أمراضًا نفسية
-
لا أتعامل مع اضطرابات سريرية
-
لا أقدّم علاجًا دوائيًا
أعمل في مساحة développement personnel وlife coaching ،
حيث ما زال التغيير ممكنًا عبر:
-
الوعي
-
الفهم
-
إعادة قراءة التجربة
-
تنظيم العلاقة مع الذات والآخرين
أنا أشتغل قبل أن تتحوّل الحالة النفسية إلى مرض، وحيث يكون الجسد والعاطفة ما زالا يرسلان إشارات، لا صرخات.
جلسات life coaching
من خلال جلسات life coaching
أرافق الأشخاص في مسار واعٍ يساعدهم على:
-
فهم جذور التوتر العاطفي
-
التحرّر من أنماط قديمة لا تخدمهم
-
التخفيف من الحمل النفسي المتراكم
-
بناء علاقة أكثر أمانًا مع الذات
-
تحسين العلاقة مع الأبناء دون جلد للذات
العمل هنا ليس ضد الماضي، بل من أجل الحاضر.
رؤيتي في العمل النفسي والأسري
أنا لا أؤمن بـ:
-
التغيير القسري
-
الحلول السريعة
-
إدانة الأهل
أؤمن بأن:
-
الفهم يحرّر
-
الوعي يخفّف
-
والتنظيم النفسي يعيد التوازن
وأن الخروج من الارتباك العاطفي يبدأ حين نفهم ما الذي أثّر فينا دون أن نُحوّل ذلك إلى صراع أو ذنب.
خلاصة
عملي في coaching parental وcoaching familial
ليس بحثًا عن أخطاء، بل بحثًا عن وضوح.
وضوح يسمح للإنسان أن يعيش:
-
علاقته بأبنائه
-
علاقته بنفسه
بقدر أكبر من:
-
الأمان
-
النضج
-
والراحة